فهرس الكتاب
أما الجنرال المتقاعد جوزيف شميتز الذي عمل مفتشا عاما في وزارة الدفاع الأمريكية ثم انتقل للعمل كمستشار في مجموعة شركات برينس المالكة ل «بلاك ووتره كتب في سيرته الذاتية أنه عضو في جماعة فرسان مالطا.
ويشير إلى أن أبرز أعضاء جماعة فرسان مالطا من السياسيين الأمريكيين رونالد ريجان وجورج بوش الأب رئيس الولايات المتحدة السابقين، وهما من الحزب الجمهوري، كما يشير موقع فرسان مالطا أن من بين الأعضاء البارزين في الجماعة بريسكوت بوش وهو الجد الأكبر للرئيس الحالي جورج بوش الابن.
أما عن وضع شركة «بلاك ووتر، المرتبطة بفرسان مالطا في العراق، فيشير اسكيل، في كتابة إلى أنه ينطبق عليه قرار أصدره الحاكم المدني السابق للعراق «بول بريمر، بتاريخ 2004
/ 9/ 27 بمنح الشركات الأمنية حرية العمل في العراق، كما منحها حصانة قضائية ضد ملاحقة القانون العراقي لها.
وتستخدم هذه الشركات معدات تقترب من الجيش النظامي، إذ إنها تستخدم ادوات قتالية متوسطة، وفي بعض الأحيان ثقيلة، بل إن جزءا منها تستخدم الهيلوكبتر والمدرعات لتنفيذ أعمال قتالية وهجومية مثل شركة «بلاك ووتر، وشركة «دين کوربه وتسعى الحكومة العراقية الحالية من عودة السفراء العرب إلى مقار عملهم في بغداد حتى تشعر الشعوب العربية بالأمان مما يجعل استقطاب الشباب الفقير في الدول العربية الفقيرة التي انتشرت فيها البطالة كما هو الحال في مصر التي تعد أكبر الدول العربية من حيث السكان والفقر والبطالة، يجعل الأمر سهلا ويجعل استقطاب هؤلاء الشباب أمر ميسورة ليكونوا أتباع الجنود الدجال في العراق.
فإن من أتباع الدجال كما جاء في الأحاديث النبوية من يتبعه وهو لا يؤمن وإنما يتبعه للاستفادة بما لديه من أموال وخيرات بلوح بها للعامة والشعوب في وقت قد جدبت الأرض وأمسكت السماء القطر وساد الكساد الاقتصادي وانتشرت المجاعات في العالم، فيقول هؤلاء الصنف نتبعه ونكفر بما يقول، ونسوا أن العقاب الإلهي سوف يشملهم جميعا.