فهرس الكتاب

الصفحة 4412 من 4981

(بلاك ووتر أكبر الشركات للمرتزقة في العراق وليست كلها

أنشئت شركة"بلاك ووتر"عام 1996 من قبل المليونير المسبحي من كتلة المحافظين الجدد إيريك برينس والذي عمل سابقا في البحرية وهو عضو قيادي في نظام فرسان مالطا.

وساهمت هبات ابريك وسخاء عطاياه المالية في صعود اليمين الديني وفوز الجمهوريين عام 1994، وساعد في تأسيس الشركة وصعودها ثروة إيريك والمساحة الشاسعة من الأراضي التي يمتلكها والمقدرة بحوالي 5

, 000 هکتار والواقعة في بلدة مويوك بولاية كالورينا الشمالية والتي تعتمد في تأسيسها على مبدأ (الالتزام بتوفير طلبات الحكومة المتوقعة من حيث الأسلحة والتدريب على النواحي الأمنية) . >

وخلال السنوات التالية قام إيريك وعائلته وحلفاؤه السياسيون بصرف الأموال على الحملة الانتخابية للحزب الجمهوري ودعم برنامج سيطرة الحزب الجمهوري على الكونجرس وصعود جورج بوش للرئاسة لتنفيذ المخطط الماسوني في الشرق

وبينما ربحت شركة (بلاك ووتر) عقودا مع الحكومة الأمريكية خلال حقبة رئاسة بيل كلينتون والتي كانت متسامحة مع الخصصة فلم يسطع نجم الشركة إلا في عهد بوش الابن حين أعلن الحرب العالمية على المسلمين.

وفي فترة أسبوعين تقريبا، من اعتداعت 11 سبتمبر/أيلول 2001 صارت الشركة لاعبة رئيسية في الحرب الشاملة في أفغانستان وفي العراق فيما بعد.

وصارت الشركة خلال السنوات التالية من أكثر المستفيدين من الحرب على الإرهاب) وربحت حوالى بليون دولار أمريكي في عقودها السرية مع الحكومة أغلبها بالتكليف المباشر وبدون الدخول في أي عطاء أو منافسة، وفي خلال 10 سنوات تمكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت