فهرس الكتاب

الصفحة 4486 من 4981

فمن الذي أوجد هذه المنظمة وجعل لها دولة لا مكان لها على خريطة العالم؟

إنه الاستعمار الماسوني الدجالي، إنه المسيح الدجال اليهودي الذي يحاول إحكام قبضته على دول العالم، وجعلهم يعودون إلى الظهور بعد الاختفاء بعد طردهم من جزيرة مالطا واستقر بعضهم في روما والبعض الآخر في أمريكا بعد اكتشافها وتأسيسها كدولة

ومع ظهور جماعة النورانيين أو القوة الخفية تحت مسمى الماسونية العالمية في القرن الثامن عشرة ظهرت فرسان مالطا مرة أخرى وأصبحت دولة مقرها روما والفاتيكان لها 47 جمعية وطنية موزعة على خمس قارات لها جوازات سفر خاصة بها وطوابع معترف بها وسفارات في 16 دولة وعمله نسمى «السكوه

ورئيسها الحالي هو الرئيس رقم 78 ويعاونه أربعة من كبار المسؤولين في المنظمة وقرابة عشرين من المسؤولين الآخرين وكما ذكرنا يتمتع بكل الصلاحيات والحصانات الدبلوماسية التي يتمتع بها رؤساء الدول في العالم

وتمنح تلك الدول الجنود المرتزقة المحاربين مع الجيش الأمريكي في العراق وغيرها جوازات سفر باسم دولة فرسان مالطا

وهكذا أصبح المستنر معلنة وأصبحت حكومة العالم الخفية لا تحسن السرية. فكل رؤساء الدول الكبرى أعضاء بها وقد منحها القانون الدولي كيانة دولية مستقلا

وأصبحت تعلن عن نفسها بعبارة «السيادة العسكرية

وقد علمنا التاريخ أن الطغيان حين يصل ذروته تكون نهايته، فهذه التنظيمات الدينية الشيطانية حين تخرج إلى العلانية يسهل القضاء عليها، فقد كانت تختفي وراء الستار في العراق حتى انكشف أمرها فقاتلها العراقيون بشراسة وعنف أقض مضاجعهم.

وها هو الاقتصاد الأمريكي يصاب بالزلازل والضربات المتوالية مما يستحيل معه استمرار أمريكا كدولة كبرى في السنوات القادمة التي سوف تشهد إن شاء الله نهاية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت