واستطاع اليهود المرابون العودة إلى البلاد التي طردوا منها حيث عادوا إلى إنجلترا عام 1900 م، وإلى هنغافوريا سنة 1500 ولكنهم طردوا منها ثانية عام 1582
وعادوا إلى سلوفاكيا سنة 1592 ليطردوا منها عام 1744 .. وعادوا إلى ليتوانيا عام 1700.
ولا يخفى على كل لبيب أن اليهود حين بطردوا من أي بلد أوربي قديمة كانوا يتركون خلفهم عملاء لهم ومؤسسات الأشخاص وهميين كما حدث لهم أيضا حين اضطروا إلى ترك بعض البلاد العربية إبان الحرب العالمية الثانية
ولا تزال سياسة الاحتكار يمارسها اليهود المرابون النورانيون في أسواق العالم الاقتصادية والبورصات العالمية للتحكم في اقتصاديات العالم وهم من وراء الأزمة المالية الاقتصادية العالمية في الثلث الأول من القرن العشرين وكذلك الأزمة المالية العالمية الحالية أو ما يسمى بالكساد الاقتصادي العالمى فمن وجهة نظرهم تمهد لخروج ملكهم المنتظر المسيح الدجال
و 19 -