فهرس الكتاب

الصفحة 788 من 4981

وفي يوم 28 نوفمبر 1921 م ملك عبد البهاء فنعنه الحكومة البريطانية وأبرقت عن طريق وزير المستعمرات مستر تشرشل إلى حاكم فلسطين السير هربرت صموئيل أن ببلغ آل البهاء والبهائيين عامة تعازي الحكومة البريطانية، ودفن عبد البهاء في سفح جبل الكرمل بجوار ضريح الباب الشيرازي ولم يخلف عبد البهاء أبناء ذكورا فكانت ذريته من البنات. فتولى زعامة البهائيين شوقي افندى حفيده من إحدى بنائه

وعاصر شوقي أفندى قيام دولة إسرائيل عام 1948 م، وقد تزوج من امرأة بهودية تدعى"ماري ماکسويل (1) وعاش حتى بلغ ستين عاما وهلك عام 1957 م. ودفن في المقبرة الإنجليزية للنصارى في لندن"

وقد حذا شوقي أفندي حذو جده عبد البهاء في تأبيد الصهيونية وموالاتهم فكتب يقول: ولقد تحقق الوعد الإلهي لأبناء الخليل ووارئي الكليم

واستقرت الدولة الإسرائيلية في الأرض المقدسة وأصبحت العلاقة وطيدة بينها وبين المركز العالمي للجامعة البهائية واعترفت بهذه العقيدة

وفي مجلة الأخار الأمرية التي أصدرها شوقي أفندي كتب يقول: إن أراضي الدولة الإسرائيلية في نظر اليهود والمسيحيين والمسلمين أرض مقدسة، وقد كتب حضرة عبد البهاء قبل أكثر من خمسين سنة، أنه في النهاية ستكون فلسطين موطنا لليهود، وهذا التنبؤ طبع في حينه وانتشر (2)

وقد اعترفت الحكومة الإسرائيلية بالمحفل البهائي الإيراني في إسرائيل عام 1953 م، وأصل هذا الحقل في إيران لم يعترف به ولم يسجل!!

وقد تولت زوجة شوقي أفندي"روحية ماكسويل"اليهودية وهي أمريكية

(1) أصبح اسمها بعد زواجها من شوقى ألدي ژوحية ساكسويل"."

(2) المصدر السابق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت