لعلنا بعد استعراض هذه الرحلة مع أشهر الجماعات والجمعيات السرية في الشرق الأوسط أو أوربا أو أمريكا نجد أن من وراء هذه الجمعيات محركا أساسيا خفيا يريد إهلاك الجنس البشري وإبقاء الجنس اليهودى شعب الله المختار بزعمهم.
ويجد الباحث والقارئ لتاريخ هذه الحركات أصابع الماسونية العالمية واضحة جلية غير خافية على المتبصر الواعي.
لقد استطاعت الماسونية اليهودية قديمة وحديثة إثارة الاضطرابات في العالم التحقيق أهدافها من أجل السيطرة على العالم السياسي والاقتصادي، فكانت فكرة منظمة الجات، أحد أهدافها التي تم التخطيط لها منذ الحرب العالمية الأولى مع مطلع القرن العشرين، ثم الدعوة إلى إيجاد حكومة عالمية موحدة تحكم او تتحكم في العالم، فكانت فكرة إنشاء منظمة الأمم المتحدة ثم ظهور الولايات المتحدة كقوى وحيدة فريدة من نوعها بديلة عن الأمم المتحدة نفسها.
ولقد رأينا ما حدث في مطلع القرن الواحد والعشرين من تعاملها مع الأحداث العالمية واحتلالها أفغانستان ثم العراق وكذلك أسلوب تعاملها مع الدول العربية والعالم الثالث.
ولا يزال للحديث بقية إن شاء الله، ونسأل الله العون والتوفيق والسداد، وصلى الله وسلم وبارك على محمد وآله وصحبه وسلم
المؤلف