فهرس الكتاب

الصفحة 962 من 4981

في الهند الصينية وذلك عام 1951 م، ولم تنجح محاولات جون كيندي من السيطرة على منظمة مجلس العلاقات الخارجية بعد توليه السلطة في الولايات المتحدة وانتهت معارضته لهم باغتياله فيما بعد عام 1963 م.

وقد أخبرت زوجة المتهم باغتيال كيندي الكاتب"أية جية وبيرمان"عام 1994 م قائلة: الجواب على اغتيال كيندي هو بنك الاحتياط الفيدرالي، لا تقللوا من أهمية ذلك، من الخطأ أن تضعوا اللوم على مسؤول ل CIA جيمس انغلتون أو CIA شخصيا إن هذا فقط أصبع واحد من اليد ذاتها، الناس يقدمون المال فوق ال CIA ،

وقد لقي الدكتور مارتن لوثر كنغ نفس المصير عام 1968 م نتيجة خطبه النارية المنظمة حول حرب أمريكا واحتلال فيتنام، وذلك دليل سيطرة إمبراطورية المال والمنظمات السرية الوراثية في أمريكا.

ثم جاء جونسن ليقود الحرب الأمريكية في فيتنام سنوات طويلة بعد أن خوله الكونغرس الأمريکي سلطة الاستجابة العسكرية بعد أن قال لهم: «نريدهم - الفيتامين الشماليين أن يعرفوا أننا لن نأخذ الأمر ونحن مستغلين، وإن بعض أولادنا يطوفون حولهم في الماء» .

ولكن الأمر انتهي بهزيمة الولايات المتحدة وانسحابها من فيتنام!!.

فهل سينتهي الأمر بهم أيضا في العراق بالانسحاب لحفظ ماء الوجه بعد ما يلاقيه الجيش الأمريكي من ضربات على أيدي المقاومة العراقية المستمرة والتي لا تهدأ أبدا حتى الآن؟!.

حقا ما أشبه الليلة بالبارحة!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت