فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 499

«إن قيل» : لم قال: (بين أحد منهم) ولفظ (أحد) وإن كان قد يعمم به في النفي فهو متناول للواحد، ولو قال (بينهم) لكان أوجز؟

قيل: لما كان القصد إلى أن نبين أن لا نفرق بين واحد واحد ذكر لفظ (أحد) فكأنه قال: لا نفرق بين أحد وجماعتهما، أي لا يخرج واحد من حكمهم، فكان لفظا أحد أدل على المعنى المقصود، ثم بين بقوله: {وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} إنا مسلمون له إسلام إبراهيم عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت