قوله تعالى: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}
«إن قيل» : بذل النفس كيف يصح أن يقال له قرض؟
قيل: استعمال ذلك فيه كاستعمال الجود.
وقد قال أبو الدرداء"أقرض من عرضك ليوم فقرك".