قوله تعالى: {وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97) }
وإنما قال: (غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) تنبيهًا أن قوله: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ) ليس لحاجة به، وإنما ذلك لحاجتهم ونفعهم، إذ هو تعالى الغني المطلق، وغيره وإن استغنى عن شيء ما فغير غني عنه تعالى في شيء من الأحوال، وهو القائم على كل شيء.