«إن قيل» : لم قال: {فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} ولم يقل: (فأنزلنا عليهم) مع أنه كان أوجز؟
قيل: قصدًا إلى أن يبين أن إنزال الرجز كان لظلمهم لا للإبدال فقط، فإن الإبدال بعد الظلم، ثم بين بقوله: {بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} أن ذلك الظلم الذي تعاطوه كان فسقًا منهم،"والله الموفق".