فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 499

{وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا(27)}

«فإن قيل» : فهلا خصَّ الميل ليزيل الإِشكال، إذ الميل تارة إلى الحق وتارة إلى الباطل؟

قيل: لما كانت العدالة وسطا وكان أطرافها كلها جورًا.

ولذلك سميت وسطا، وسواء، وعدلًا، وصراطًا مستقيمًا.

نبّه بإطلاق لفظ الميل: أن الكفار يريدون منكم الميل

عن العدالة على أي وجه كان، إفراطا كان أو تفريطًا.

وكل ذلك ضلال، ولهذا وصَّى الله تعالى بقوله: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت