فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 499

قوله تعالى: (قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ ...(68)

«إن قيل» : قوله: (وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ) داخل فيه التوراة والإنجيل إذ كل ذلك منزل من الله، فلم أُفردا؟

قيل: إنه أفردهما بالذكر على سبيل التفصيل وخص ما أُنزل بالقرآن.

«فإن قيل» : كيف أمرهم أن يقيموا الكتب وقد عُلم أن القرآن قد نسخ

التوراة والإنجيل، ولا يصح إقامةُ جميعها؟

قيل: يجوز أنه عنى الإقرار بصحة ثلاثتها، ويجوز أنه أراد أحكام أصولها، فإن ثلاثتها تستوي في ذلك وإنما الاختلاف في الفروع بحسب مصالح الأزمنة.

وقيل: أراد إقامة هذه الكتب بإظهار ما فيه من وصف النبي - صلى الله عليه وسلم - وتصديق بعضها بعضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت