قوله تعالى: {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}
وإنما قال: (صلوات) على الجمع تنبيها على كثرتها منه، وأنها حاصلة في الدنيا توفيقًا وإرشادا، وفي الآخرة ثوابًا ومغفرة، ثم بين أن من كان كذلك فهو المهتدي تنبيهًا علي ملازمة هذه المعاني الصبر.