«إن قيل» : كيف قال: {مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ} وما يضر يعلم أنه لا ينفع؟
قيل: إن ذلك من وجه ووجه، فقد يكون الشيء نافعة من وجه وضارًا من وجه، وتعلم السحر كان نفعًا لو احترزوا بمعرفته عمن يغوي، فلم ينتفعوا به من هذا الوجه. واستضروا به لاستعمالهم إياه في غير الحق، ولقد علموا أن من استبدل ما جاءت به الشياطين من السحر بالحق أن لا حظ له في الآخرة.