«إن قيل» : ما وجه قوله: {أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ} وذلك يقتضي أن يكون القصد بالاستشهاد الضلال؟
قيل: قد قال سيبويه في ذلك: لما كان الضلال سبب الإذكار وهو متقدم عليه صار لتعلق كل واحد منهما بالآخر في حكم واحد، قال: ومثل ذلك من قال: أعددت هذا الخشب ليميل الحائط فأدعمه.
قال الفراء: تقديره: فتذكرها إن ضلت، لكن لما قدم (أن) فتح فصار متعلقا بما قبله.