«إن قيل» : كيف قال: (أيود) وهو مستقبل، ثم قال: (وأصابه الكبر) فأتى بلفظ ماضي؟
قيل: قد قال الفراء: لما كان يود يتلقى مرة بـ أن يكون، ومرة بـ لو كان، جاز أن يقدر أحدهما مكان الآخر، لاتفاق المعنى، فكأنه قيل: أيود أحدكم لو كان له جنة، وأصابه الكبر.
«إن قيل» : ولم قال: (وأصابه الكبر) ولم يقل: وكبر؟
في قوله: (وأصابه الكبر) تنبيه على معنى التأثير والنكاية فيه، كقول الشاعر:
[[رمتني بنات الدهر من حيث لا أرى] ].