«إن قيل» : بِمَ يتعلق قوله: (كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ) ؟
قيل في ذلك: الوجه الأول: أن يتعلق بقوله: (وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ) :
كحال متقدمي آل فرعون.
الثاني: بقولهْ: (لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ) .
الثالث: بقوله: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا) وتقديره: إن دأب الذين كفروا كدأب آل فرعون، وتكون (لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ) حالًا للذين.
والرابع: أن يجعل قوله: (كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا) غير داخل في صلة (وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) فتتعلق به كأنَّه كذّب آل فرعون والذين من قبلهم.
الخامس: أن يتصل بمحذوف تقديره: دأبهم في كفرهم، واستحقاق عذابهم كدأب آل فرعون.