فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 499

«إن قيل» : لِمَ قال: (وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) ولو علّق ذلك

بالسماع لكان أليق، لأن ما كان منهم قول مسموع لا فعل مرئي؟

قيل: لما كان قول الكافرين ذلك قصدًا منهم إلى عمل يجادلونهم

خص البصر، كقولك لن يقول شيئًا وهو يقصد به فعلا يحاوله:

أنا أرى ما يفعله.

«إن قيل» : (إذا) للمستقبل، وقد جُعِل ظرفا لقوله قالوا، ولا يجوز أن يقول: جئتك إذا زرتني، فما وجه ذلك؟

قيل: (إذا) متى لم يُقصد به وقت معين، كان متضمّنًا للشرط.

فيكون الفعل الذي هو في تقدير جوابه بمعنى الاستقبال، وكأنه قيل: إن ضربتم في الأرض، أو كلما ضربتم قالوا، واللام: (لِيَجْعَلَ اللَّهُ) لام العاقبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت