فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 499

قوله تعالى: (وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا(39)

«إن قيل» : لِمَ قدّم الإِنفاق في الآية الأولى وأخَّره ههنا؟

قيل: لما قصد في الأولى إلى ذمهم بالإِنفاق رياء لكونهم غير مؤمنين، قدّم

ذكره، وجعل قوله: (وَلَا يُؤمِنُونَ) في موضع الحال تنبيهًا أن ذلك منهم لكونهم غير مؤمنين، ولما حثّهم في هذه الآية على ما يجب أن يتحروه ابتدأ بذكر الإِيمان، تنبيهًا أن إنفاقهم غير معتد به إلا بعد الإِيمان بهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت