فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 499

قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(6)

«إن قيل» : كيف قال في موضع: (وَصَوَّرَكُمْ) على لفظ الماضي.

وقال هاهنا بلفظ الاستقبال؟

قيل: أما أولًا فلا اعتبار بالأزمنة في أفعاله تعالى، وإنما استعمال الألفاظ فيه الدالة على الأزمنة بحسب اللغات، وأيضًا فقوله: صوَّركم إنما هو على سبيل

التقدير، وأن فعله تعالى في حكم ما قد فرغ منه، كقوله: (أَتَى أَمْرُ اللَّهِ) ، وقوله: يصور على حسب ما يظهر لنا حالًا، فحالا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت