«إن قيل» : كيف أجاب فقال: {وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ} ، ولا يقال إن جئتني ما فعلت، وإنما يقال: لم أفعل؟
قيل: قد قال سيبويه: إن ذلك لما تضمن معنى القسم، فأدخل على (أن) اللام صار جوابه كجواب القسم، وعلى ذلك قوله تعالى: {وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا}
وقال الأخفش: لما كان إن، وهو متضمنان الشرط حمل"إن"، على"لو"فعلى هذا يصح أن يقال"إن أتيتني ما أكرمتك"، وعلى قول"سيبويه"لا يصح ما لم يكن مع"إن"اللام نحو لئن.