وإنما قال: (وَخَلَقَ مِنْهَا) ردًّا إلى لفظ النفس، وكلُّ اسم جنس، لفظه مخالف لمعناه أي، التذكير والتأنيث، فلك اعتبار اللفظ طورًا والمعنى طورًا، نحو: حمامة ونفس، وإذا كان عَلمًا نحو: طلحة. أو صفة نحو: علَّامة ونسَّابة، فليس إلا اعتبار المعنى دون اللفظ.