2 -التورع وعدم إطلاق وصف البدعة في المسائل الفقهية على كل ما خالف سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خاصة إذا كان قد عمل به أحد الأئمة والتورع في تبديع من وقع في تلك المخالفة .. فإن ابن القيم قرر - كما سبق - كون المداومة على القنوت في الفجر مما لم يفعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومما يخالف هديه، ونقل القول ببدعية ذلك ثم رجح عدم الجزم بأن ذلك بدعة، وعدم تبديع من يفعل ذلك - وإن كان هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - أكمل منه.
3 -ترجيح القول ببدعية شيء ما اختلف فيه الفقهاء لا يستلزم ترجيح التبديع لمن فعله أو قال به كما في مسألة إهداء الثواب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -