فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 9238

الصَّغِير توفّي بحلب سنة تسع واربعين وَسَبْعمائة

قَالَ فِي رحلته لما ذكر عُلَمَاء دمشق وَتركت التعصب وَالْحمية وَحَضَرت مجَالِس ابْن تَيْمِية فاذا هُوَ بَيت القصيدة واول الخريدة عُلَمَاء زَمَانه فلك هُوَ قطبه وجسم هُوَ قلبه يزِيد عَلَيْهِم زِيَادَة الشَّمْس على الْبَدْر وَالْبَحْر على الْقطر

بحثت بَين يَدَيْهِ يَوْمًا فاصبت الْمَعْنى فكناني وَقبل بَين عَيْني الْيُمْنَى فَقلت ... ان ابْن تَيْمِية ... فِي كل الْعُلُوم وَاحِد

احييت دين احْمَد ... وشرعه يَا احْمَد ...

ورثاه بعد مَوته بقصيدة يَقُول فِيهَا ... قُلُوب النَّاس قاسية سلاط وَلَيْسَ لَهَا إلى الْعليا نشاط ... اينشط بعد وَفَاة حبر لنا من نثر جوهره الْتِقَاط ... تَقِيّ الدّين ذُو ورع وَعلم خروق المعضلات بِهِ تخاط ... قضى نحبا وَلَيْسَ لَهُ قرين وَلَا لنظيره لف القماط ... فَتى فِي علمه أضحى فريدا ... وَحل المشكلات بِهِ يناط ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت