قَالَ عَلِيٌّ وَابْنُ مَسْعُودٍ: سَبِيلُ الْخَيْرِ، وَالشَّرِّ. وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: سَبِيلُ الْهُدَى وَالضَّلَالِ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: سَبِيلُ السَّعَادَةِ وَالشَّقَاوَةِ: أَيْ فَطَرْنَاهُ عَلَى ذَلِكَ وَعَرَّفْنَاهُ إيَّاهُ، وَالْجَمِيعُ وَاحِدٌ. وَالنَّجْدَانِ الطَّرِيقَانِ الْوَاضِحَانِ وَالنَّجْدُ الْمُرْتَفِعُ مِنْ الْأَرْضِ فَالْمَعْنَى أَلَمْ نُعَرِّفْهُ طَرِيقَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ وَنُبَيِّنْهُ لَهُ كَتَبْيِينِ الطَّرِيقَيْنِ الْعَالِيَيْنِ.