وَقد روى مُسلم فِي صَحِيحه عَن صُهَيْب قصتهم مبسوطة فِيهَا أن الراهب صَبر حَتَّى قتل وأن الْغُلَام أمْر بقتل نَفسه لما علم أن ذَلِك سَبَب لإيمان النَّاس إِذا رَأَوْا تِلْكَ الْآيَة وَأَن النَّاس لما آمنو فتنهم الْكفَّار حَتَّى يرجِعوا عَن دينهم فَلم يرجِعوا حَتَّى إن الْمَرْأَة الَّتِي أرادت أن ترجع انطق الله صبيها وَقَالَ اصْبِرِي يَا أماه فَإنَّك على الْحق.
قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ: انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْكَرَمِ وَالْجُودِ، فَتَنُوا أَوْلِيَاءَهُ وَعَذَّبُوهُمْ بِالنَّارِ، ثُمَّ هُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى التَّوْبَةِ.