وفي"الصحيحين"عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها، وآخر الجنة دخولا الجنة: رجل يخرج من النار حبوا، فيقول الله له: اذهب: فادخل الجنة، فيأتيها، فتخيل إليه أنها ملآى - إلى أن قال: فيقول الله له: اذهب، فإن لك عشرة أمثال الدنيا - أو - إن لك الدنيا، وعشرة أمثالها".
وفي رواية لمسلم: فيقول له:"تمن، فتمنى، فيقال له: لك الذي تمنيت، وعشرة أضعافه".
وهذا يوافق حديث أبي سعيد من وجهين:
وكذلك لمسلم من حديث جابر:"مثل الدنيا وعشرة أمثالها"، كما في اللفظ الأول في حديث ابن مسعود.
وفي حديث جابر في"الصحيحين"أن رسول الله صلى لله عليه وسلم قال:"إن الله تعالى يخرج ناسا من النار، فيدخلهم الجنة".
وفي رواية:"إن الله يخرج قوما من النار بالشفاعة"، ولمسلم من حديث جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن قوما يخرجون من النار يحترقون فيها إلا دارات وجوههم، حتى يدخلون الجنة".
وللبخاري عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يخرج قوم النار بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم فيدخلون الجنة، فيسمون الجهنميين".
وللبخاري، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يخرج قوم من النار بعد ما"مسهم"منها سفع، فيدخلون الجنة، فيسمون الجهنميين".
وأحاديث الشفاعة فيمن يخرج من النار كثيرة فيخرج من النار كثير منها عدة أحاديث في"الصحيحين".
وفي حديث أنس: ذكر فيه الشفاعة مرة بعد مرة، وأنه صلى لله عليه وسلم قال في الآخرة،"فأقول: أي رب، ائذن لي فيمن قال: لا إله إلا الله فيقول الله - عز وجل - وعزني وجلالي، وعظمتي وكبريائي، لأخرجن منها من قال: لا إله إلا الله".
وفي رواية لمسلم:"ليس ذلك لك، أو إليك".
الفرق بين بقاء الجنة والنار:
"الفرق بين بقاء الجنة، والنار، شرعا، وعقلا"فأما شرعا، فمن وجوه: