قال:"أعياد المشركين"وروى بإسناده، عن عمرو بن مرة: {لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ} [الفرقان: 72] "لا يمالئون أهل الشرك على شركهم ولا يخالطونهم".
وبإسناده عن عطاء بن يسار قال: قال عمر:"إياكم ورطانة الأعاجم، وأن تدخلوا على المشركين يوم عيدهم في كنائسهم".
وقول هؤلاء التابعين:"إنه أعياد الكفار"ليس مخالفا لقول بعضهم:"إنه الشرك"، أو صنم كان في الجاهلية، ولقول بعضهم: إنه مجالس الخنا، وقول بعضهم: إنه الغناء؛ لأن عادة السلف في تفسيرهم هكذا: يذكر الرجل نوعا من أنواع المسمى لحاجة المستمع إليه، أو لينبه به على الجنس، كما لو قال العجمي: ما الخبز؟ فيعطى رغيفا ويقال له: هذا، بالإشارة إلى الجنس، لا إلى عين الرغيف.