فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 9238

ولما كان الشيخ الإمام العالم الهمام العلامة المحقق، والحبر الفهامة المدقق، بقية السلف، وقدوة الخلف، فريدُ دهره، ووحيدُ عصره شيخ الإسلام ومفتي الأنام تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني (المتوفى: 728 هـ) قد تعرض في كثير من مؤلفاته لبعض آيات الذكر الحكيم، شرحا وتفسيرا، وأفاض الله عليه فِيهَا بِحِكَمٍ فَائِقَةٍ، وَأَلْفَاظٍ رَائِقَةٍ، شرح الله صدري لجمع ما تناثر من هذه الدرر الفاخرة، والنجوم الزاهرة في موضع واحد تيسيرا وخدمة للعلم وأهله.

وقد سميته (فتح العليم العلَّام الجامع لتفسير ابن تيمية الإمام علم الأعلام وشيخ الإسلام)

وقد سبقني لهذا العمل بعض النبلاء جزاهم الله خير الجزاء وأوفاه -

يقول الدكتور إبراهيم الحميضي - حفظه الله:

هناك عدد من الكتب اعتنت بجمع تفسير شيخ الإسلام وهي كما يلي:

1 -مجموعة تفسير شيخ الإسلام , من ست سور: الأعلى , والشمس , والليل , والعلق , والبينة , والكافرون , وهو مطبوع في مجلد واحد , جمعه، وعلَّق عليه: عبد الصمد شرف الدين. وهذه قطعة يسيرة من تفسير شيخ الإسلام عثر عليها المعتني بها ونشرها , وهي برمَّتها موجودة في مجموع ابن قاسم.

2 -تفسيرات شيخ الإسلام ابن تيمية , جمعها: إقبال أحمد الأعظمي , نقل فيه بعض تفسيرات الشيخ على أغلب السور وقد ذكر في مقدمته أنه لم يأخذ من مجموع الشيخ عبد الصمد شرف الدين، ولا من مجموع ابن قاسم، إلا الأجزاء المهمة التي صرَّح شيخ الإسلام بأهميتها، وأنها أشكلت على كثير من المفسرين.

ويلاحظ عليه أمران:

أ - أنه فاته كثير من تفسير الشيخ غير ما استثناه.

ب - أنه أدخل فيه غير التفسير، ولا سيما استطرادات الشيخ في بعض المسائل الفقهية.

وهو مطبوع في مجلد واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت