6 -ادّعى أن بعض ما ذكره ليس موجودًا في طبعة ابن قاسم , والواقع أنه موجود لكن لم يقف عليه مع أنه ضمن قسم التفسير منها؛ ومن ذلك أنه ادَّعى أن سورة الليل غير موجودة فيها , وهي موجودة في أثناء تفسير سورة الحجر.
7 -نقل فيه استطراداتٍ طويلة للشيخ خارجة عن التفسير.
والحق أن جامعه بذل جهدًا في جمعه , وانتفع به الناس , لكنْ ليس كما نعته في مقدمته.
5 -التفسير الكبير للإمام العلامة تقي الدين ابن تيمية، تحقيق وتعليق: الدكتور عبد الرحمن عميرة , وهو مطبوع في سبعة مجلدات , وقد لبَّس - هداه الله - على الناس وأوهم أنه أخرج لهم تفسيرًا ليس له أي وجود في عالم المطبوعات، محققًا مضبوطًا، وادَّعى أن قلوب الملايين من أبناء الأمة الإسلامية بعامة ستغمرهم الفرحة بإبراز الكتاب بالصورة الجميلة , وقد جعل المجلد الأول وعامة الثاني في مقدمات في التفسير , والقرآن , وللأسف فإن هذا التفسير بنصه هو الموجود في مجموع الفتاوى لابن قاسم , وإنما زاد فيه بعض العناوين , ولم يكلَّف نفسه استدراك ما وقع في مجموع الفتاوى من تصحيف , أو ما قال عنه ابن قاسم: بياض في الأصل , بل إنه يتابع ابن قاسم فيما يزيده بين معقوفين , وهذا أمر ظاهر في الكتاب لا يخفى على الناظر فيه , ولذلك أعرض كثير من أهل العلم عن اقتنائه.
6 -تفسير شيخ الإسلام ابن تيمية , جمعه: الشيخ إياد القيسي وزملاؤه تحت إشراف مكتبة ابن الجوزي بالدمام وقد أعارني الشيخ سعد الصميل صاحب المكتبة نسخة منه في أحد عشر مجلدًا فقرأته , واستفدت منه , ووجدته خيرَ ما جُمع في تفسير شيخ الإسلام , حيث تتبع جامعوه تفسيره في جميع كتبه المطبوعة مع بعض المخطوطات، بالإضافة إلى كتب تلاميذه كابن القيم، وابن كثير وغيرهما , ولم يفتهم من تفسيره إلا القليل أو النادر , وعليه ملحوظات يسيرة بعثت بها إليهم , ووعدوا باستدراكها وغيرها قبل نشره , وإذا خرج هذا الكتاب إلى الأسواق يكون هو العمدة في هذا الموضوع.
هذه لمحة سريعة عن مظان تفسير شيخ الإسلام والجهود المبذولة في جمعه. اهـ
أقول:
وهؤلاء الأجلاء النجباء - جزاهم الله خيرا - لهم فضل السبق، ولهم مني كل تقدير وتحية، وأنا أقلهم بضاعة وأهلية.