و استثنى ابن كثير موضعين في بني إسرائيل [82، 93] : وننزّل من القرءان، وحتّى تنزّل علينا كتبا فشدّدهما.
الباقون: تشديد ذلك كلّه، إلاّ أن حمزة، والكسائي استثنيا موضعين، وهما يأتيان مع (الغيث) ، قوله تعالى: وينزل الغيث في سورة لقمان [84] ، والثاني في عسق [الشورى: 28] : وهو الّذى ينزل الغيث من بعد ما قنطوا: [34 أ] فخفّفاهما.
ولا خلاف في قوله تعالى في سورة الحجر [21] : وما ننزّله إلاّ بقدر مّعلوم.
قرأ حمزة، والكسائي، والعليميّ عن أبي بكر: جبرئيل [98] :
بفتح الجيم والرّاء، وهمزة بعدهما، وياء بعد الهمزة.
وروى يحيى بن آدم عن أبي بكر: جبرئل على وزن (جبرعل) ، لا ياء بعد الهمزة.
وقرأ ابن كثير: جبريل: بفتح الجيم وكسر الرّاء، وياء ساكنة بعدها.
الباقون: مثله، إلاّ أنّهم كسروا الجيم.
قرأ أبو عمرو، وحفص: ميكال [98] : بألف ساكنة.
وقرأ نافع: ميكائل: بهمزة مكسورة بعد الألف، من غير ياء بعدها.
الباقون: بياء بعدها مع المدّ.
قرأ ابن عامر، وحمزة، والكسائيّ: ولكن الشّياطين [102] ، وفي سورة الأنفال [17] : ولكن اللّه قتلهم ... ولكن اللّه رمى: بكسر النّون وتخفيفها من (و لكن) ، ورفع الأسماء بعدها.