و الواو: أو ادعوا [الإسراء: 110] .
والدّال: ولقد استهزئ [الأنعام: 10] .
والتّنوين: محظورا انظر [الإسراء: 20، 21] .
فكسر ذلك كلّه: عاصم، وحمزة.
وكسر أبو عمرو جميعهنّ، إلاّ الواو واللاّم.
وكسر ابن ذكوان التّنوين، وضمّ الباقيات.
واختلف عنه في قوله تعالى: برحمة ادخلوا الجنّة [الأعراف: 49] ، وخبيثة اجتثّت [إبراهيم: 26] : فقرأتهما بالوجهين، والكسر أشهر عنه [1] .
الباقون: بضمّ جميعهنّ.
قرأ حمزة، وحفص: *لّيس البرّ أن تولّوا [177] : بنصب الرّاء.
الباقون: برفعها.
وأمّا قوله تعالى: وليس البرّ بأن تأتوا البيوت [189] فلا خلاف، في رفع الرّاء، بينهم.
قرأ نافع، وابن عامر: ولكن البرّ [177] : بتخفيف النّون وكسرها، ورفع (البرّ) بعدها في الحرفين [189] .
الباقون: بتشديد النّون وفتحها، ونصب (البرّ) بعدها فيهما.
قرأ حمزة، والكسائي، وأبو بكر: موصّ [182] : بنصب الواو، وتشديد الصّاد.
الباقون: بسكون الواو، وتخفيف الصّاد.
(1) ينظر: الاكتفاء 85.