و اتفق حمزة، والكسائيّ على توحيد: الرّيح في سبعة مواضع:
هاهنا [164] ، وفي الأعراف [57] ، والكهف [45] ، والنّمل [63] ، والثّاني من الرّوم [48] ، وفاطر [9] ، والجاثية [5] .
ووافقهما ابن كثير على توحيد أربعة مواضع منهنّ: في الأعراف، والنّمل، والثّاني من الروم، وفاطر.
ولا خلاف في الأوّل من الرّوم [46] [1] .
الباقون: بالجمع في ذلك.
قرأ نافع، وابن عامر: ولو ترى الّذين ظلموا [165] : بالتّاء.
الباقون: بالياء.
قرأ ابن عامر: إذ يرون العذاب [165] : بياء مضمومة.
الباقون: بفتحها.
قرأ ابن عامر، والكسائيّ، وحفص، وقنبل: خطوت [168] :
بضمّ الطّاء.
الباقون: بإسكانها.
واختلفوا في كسر هجاء: (لتنود) وضمّهنّ، وفي التنوين، عند سكونهنّ. والتّنوين لا يكون إلاّ ساكنا، ولقائهنّ [36 أ] ألف وصل يبتدأ بها بالضمّ:
فاللاّم نحو: قل ادعوا اللّه [الإسراء: 110] .
والتّاء: وقالت اخرج [يوسف: 31] .
والنّون: فمن اضطرّ [البقرة: 173] .
(1) وهو قوله تعالى: الرّياح مبشّرت.