و تفرّد نافع بالتشديد في ثلاثة مواضع [1] :
أو من كان ميتا [الأنعام: 122] ، والأرض الميتة [يس: 33] ، ولحم أخيه ميتا [الحجرات: 12] .
الباقون: بالتخفيف في جميعهنّ، حيث وقعن.
وأمّا ما لم يمت فلا خلاف في تشديده، ويأتي ذلك في القرآن في أربعة مواضع [2] :
في إبراهيم [17] : وما هو بميّت.
وفي المؤمنين [15] : بعد ذلك لميّتون.
وفي الزّمر [30] : إنّك ميّت وإنّهم مّيّتون.
وفي: والصّافات [58] : أفما نحن بميّتين.
قرأ ابن عامر، وأبو بكر: بما وضعت [36] : بضمّ التّاء.
الباقون: بإسكانها.
قرأ أهل الكوفة: وكفّلها [37] : بتشديد الفاء.
الباقون: بتخفيفها.
قرأ حمزة، والكسائي، وحفص: زكريّا: مقصور غير مهموز.
وتفرّد أبو بكر بنصب همزة (زكرياء) الذي بعد (كفّلها) .
ولا خلاف بينهم في همز: كلّما دخل عليها زكريّا المحراب.
الباقون: بالهمز والمدّ في جميع ذلك.
قرأ حمزة، والكسائي: فناداه الملائكة [39] : بألف بعد الدّال،
(1) التهذيب 30، الاكتفاء 98.
(2) ينظر: الاكتفاء 98.