على لفظ التّذكير.
الباقون: بتاء مكان الألف، على لفظ التأنيث.
قرأ ابن عامر، وحمزة: إنّ اللّه [39] : بكسر الهمزة.
الباقون: بفتحها.
قرأ حمزة، والكسائيّ: يبشرك [39] : بفتح الياء، وسكون الباء، وضمّ [41 أ] الشّين وتخفيفها، في الموضعين: هاهنا [1] ، وفي بني إسرائيل [9] ، والكهف [2] ، وعسق [23] .
وافقهما ابن كثير، وأبو عمرو في: عسق.
وكان حمزة وحده يخفّف منهنّ أربعة مواضع [2] :
في التّوبة [21] : يبشرهم ربّهم، وفي الحجر [53] : نبشرك، وفي مريم: نبشرك في أوّلها [7] ، وفي آخرها [97] : لنبشر به المتّقين.
الباقون: بضمّ الياء، وفتح الباء، وكسر السّين، وتشديدها، في جميع ذلك.
قرأ نافع، وعاصم: ويعلّمه الكتب [48] : بالياء.
الباقون: بالنون.
قرأ نافع: إنّي أخلق [49] : بكسر الهمزة.
الباقون: بفتحها.
قرأ نافع: طائرا [49] : بألف بعد الطّاء، وهمزة مكسورة بعدها.
ومثله في المائدة [110] .
(1) والآية 45: يبشرك.
(2) بوزن: هعنتم. (التهذيب 134) .