[44 أ] وأمّا ما جاء منه جميعا ففي أربعة مواضع:
في النّحل [78] : مّن بطون أمّهتكم، وفي النّور [61] : أو بيوت أمّهتكم، ومثله في الزّمر [6] ، والنجم [32] .
فكان حمزة: يكسر الهمزة [1] والميم.
وافقه الكسائي على كسر الهمزة فقط.
الباقون: بضمّ الهمزة، وفتح الميم.
فإن وقف جاءت في الضّرورة قبل الهمزة، فالابتداء لجميعهم بضمّ الهمزة، ولا خلاف بينهم في ذلك.
قرأ ابن كثير، وابن عامر، وأبو بكر: يوصى [11، 12] : بفتح الصّاد في الأوّل والأخير.
ووافقهم حفص في الأخير.
الباقون: بكسر الصّاد فيهما.
قرأ نافع، وابن عامر: ندخله جنّات [13] ، وندخله نارا [14] ، وفي الفتح [17] : ندخله ... ونعذّبه، وفي التّغابن [9] :
نكفّر عنه ... وندخله، وفي الطّلاق [11] : ندخله: بالنون في جميعهنّ.
الباقون: بالياء فيهنّ.
قرأ ابن كثير: واللّذانّ يأتيانها [16] ، وفي طه [63] ، هذانّ، وفي الحجّ [19] مثله، وهاتينّ في القصص [17] ، وفيها [32] :
فذانّك، وفي [حم] السجدة [فصلت: 29] : أرنا اللّذينّ: بتشديد
(1) (يكسر الهمزة) : مكرّر في الأصل.