بكسر التّاء على الإضافة.
الباقون: بلامين، أحدهما مدغم في الدّال، الاخرة: برفع التّاء.
قرأ نافع، وابن عامر، وحفص: أفلا تعقلون [32] : بالتاء. ومثله في الأعراف [169] ، ويوسف [109] .
ووافقهم أبو بكر في يوسف.
الباقون: بالياء في جميعهنّ.
قرأ نافع، والكسائيّ: لا يكذبونك [33] : بسكون الكاف، وتخفيف الذّال.
الباقون: بفتح الكاف، وتشديد الذّال.
قرأ نافع: أريتكم [40] ، وأريت [الكهف: 63] ، إذا كان استفهاما في جميع القرآن: بتليين الهمزة الثانية [1] .
وكان الكسائيّ يحذفها حذفا [2] .
الباقون: بتحقيقها.
قرأ ابن عامر: فتّحنا عليهم [44] ، وفي الأعراف [96] : لفتّحنا عليهم، وفي الأنبياء [96] : فتّحت يأجوج، وفي القمر [11] :
ففتّحنا أبواب السماء: [48 ب] بتشديد التاء في جميعهنّ.
الباقون: بتخفيفها.
وأمّا الموضعان اللّذان في سورة الزّمر [71، 73] ، قوله تعالى: فتحت أبوبها، وفي التّساؤل [3] [19] : فخفّف التّاء فيهنّ: أهل الكوفة.
(1) السبعة 257، والتهذيب 29.
(2) قراءة الكسائي 51.
(3) وهي سورة النبأ: وفتحت السّماء.