و قد قرأت لقالون من طريق الشّحّام [1] عنه: بالهمز، كقراءة الباقين.
قرأ ابن كثير، وأبو عمرو: دائرة السّوء [98] ، هنا، وفي الفتح [6] : بضمّ السّين، والمدّ فيهما.
الباقون: بفتح السّين، من غير مدّ، في الموضعين جميعا.
روى ورش: قربة [99] : بضمّ الرّاء.
الباقون: بإسكانها.
قرأ ابن كثير: من تحتها [100] : بزيادة (من) ، وكسر التّاء الثانية من (تحتها) .
الباقون: تحتها: من غير (من) ، ونصب التّاء [2] .
قرأ حمزة، والكسائيّ، وحفص: إنّ صلوتك [103] : بغير ألف بعد اللاّم، وفتح التّاء، على التّوحيد.
الباقون: بواو بين اللاّم والألف، وكسر التّاء، على لفظ الجمع.
ومثله في هود [87] ، قوله تعالى: أصلواتك، غير أنّهم لم يختلفوا في ضمّ التّاء فيها.
قرأ نافع، وحمزة، والكسائيّ، وحفص: مرجون [106] : بسكون الواو، من غير همز. ومثله: *ترجى في الأحزاب [51] .
[57 أ] الباقون: بالهمز فيهما.
قرأ نافع، وابن عامر: الّذين اتّخذوا [107] : بغير واو قبل (الذين) .
(1) الحسن بن عليّ بن عمران. (الوجيز 64، وغاية النهاية 225/ 1) .
(2) ينظر: المصاحف 273/ 1، والمقنع 104، ومختصر التبيين 637/ 3، والجامع 97، وتلخيص الفوائد 29.