الباقون: بتشديدها.
وإذا وقف الكسائيّ عليها وقف: ألا يا: بتخفيف اللاّم، وياء مفتوحة قبلها ألف، وابتدأ: اسجدوا: بهمزة مضمومة.
الباقون: ألاّ: بتشديد اللاّم في الوصل والوقف، ويبتدئون:
يسجدوا: بلفظ الفعل المضارع. وليس بموضع وقف، وإنّما ذكرته لتعرفه.
قرأ الكسائيّ، وحفص: ما تخفون وما تعلنون [25] : بالتاء فيهما.
الباقون: بالياء فيهما.
قرأ حمزة: أتمدّونّي بمال [36] : بنون واحدة مكسورة مشدّدة.
الباقون: بنونين خفيفتين، الأولى مفتوحة، [76 ب] والثّانية مكسورة.
روى قنبل عن ابن كثير: عن سأقيها [44] ، واستوى على سؤقه [الفتح: 29] : بهمزة ساكنة فيهما.
الباقون: بألف وواو ساكنتين فيهما.
وأمّا قوله تعالى: بالسّؤق والأعناق [ص: 33] فقرأته من طريق بكّار [1] ، عن ابن مجاهد، عن قنبل: بهمزة مضمومة، وقرأته من غير هذا الطّريق، عنه: بهمزة ساكنة. وبالوجهين آخذ له.
الباقون: بواو ساكنة [2] .
قرأ حمزة، والكسائيّ: لتبيّتنّه [49] : بتاءين مضمومتين. ثمّ لتقولنّ: بتاء مفتوحة، وضمّ اللاّم.
(1) ابن أحمد بن بكّار، ت 353 ه. (معرفة القراء 306/ 1، وغاية النهاية 177/ 1) .
(2) من غير همز.