فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 437

و ورش: لا يفصل بشيء. هذا مذهب انفرد به [1] .

وأمّا قوله تعالى: أءذا مامتّ في مريم [66] فقرأه بهمزتين محقّقتين:

ابن عامر، وأهل الكوفة.

وهشام: يفصل بينهما بألف.

وقد قرأت بمصر على بعض شيوخي لابن ذكوان: بهمزة واحدة مقصورة على الخبر.

وقد اختلف [11 ب] عن هشام.

الباقون: بتحقيق الهمزة الأولى وتليين الثّانية.

وفصل بينهما بألف: أبو عمرو، وقالون.

ابن كثير، وورش: لا يفصلان بشيء [2] .

وكذلك اختلافهم في سورة: والصّافّات [36] : قوله تعالى: أئنّا لتاركوا. وفي سورة قاف [3] : أءذا متنا.

غير أنّي لم أقرأ على أحد من شيوخي لابن ذكوان بالفصل في هذين الموضعين، ولا على الخبر في المشهور [3] .

وأمّا قوله تعالى: إنّا لمغرمون [الواقعة: 66] فقرأه بهمزتين محقّقتين،

(1) ينظر: الروضة 188/ 1.

(2) ينظر: الروضة 188/ 1.

(3) ينظر: الروضة 189/ 1 - 190.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت