و ورش: لا يفصل بشيء. هذا مذهب انفرد به [1] .
وأمّا قوله تعالى: أءذا مامتّ في مريم [66] فقرأه بهمزتين محقّقتين:
ابن عامر، وأهل الكوفة.
وهشام: يفصل بينهما بألف.
وقد قرأت بمصر على بعض شيوخي لابن ذكوان: بهمزة واحدة مقصورة على الخبر.
وقد اختلف [11 ب] عن هشام.
الباقون: بتحقيق الهمزة الأولى وتليين الثّانية.
وفصل بينهما بألف: أبو عمرو، وقالون.
ابن كثير، وورش: لا يفصلان بشيء [2] .
وكذلك اختلافهم في سورة: والصّافّات [36] : قوله تعالى: أئنّا لتاركوا. وفي سورة قاف [3] : أءذا متنا.
غير أنّي لم أقرأ على أحد من شيوخي لابن ذكوان بالفصل في هذين الموضعين، ولا على الخبر في المشهور [3] .
وأمّا قوله تعالى: إنّا لمغرمون [الواقعة: 66] فقرأه بهمزتين محقّقتين،
(1) ينظر: الروضة 188/ 1.
(2) ينظر: الروضة 188/ 1.
(3) ينظر: الروضة 189/ 1 - 190.