فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31778 من 36878

* وأخرج ابن الضريس في فضائل القرآن، وابن الأنباري في المصاحف، وابن مروديه، عن الحسن أن أبي بن كعب كان يقول: إن أحدث القرآن عهدًا بالله ـ وفي لفظ بالسماء ـ هاتان الآيتان: لقد جاءكم رسول من أنفسكم .. الى آخر السورة.

ـ الدر المنثور: 3>295

واخرج عبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائد المسند، وابن الضريس في فضائله، وابن أبي دؤاد في المصاحف: وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، وابن مردوية، والبيهقي في الدلائل، والخطيب في تلخيص المتشابه، والضياء في المختارة، من طريق أبي العالية، عن أبي بن كعب، أنهم جمعوا القرآن في مصحف في خلافة أبي بكر، فكان رجال يكتبون ويمل عليهم أبي بن كعب، حتى انتهوا الى هذه الآية من سورة براءة: ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم .. .قوم لا يفقهون، فظنوا أن هذا آخر ما نزل من القرآن، فقال أبي بن كعب: إن النبى صلى الله عليه وسلم قد أقرأني بعد هذا آيتين: لقد

جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤف رحيم، فإن تولوا فقل حسبى الله لا إلَه إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم. فهذا آخر مانزل من القرآن. قال فختم الأمر بما فتح به بلا إلَه إلا الله، يقول الله: وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا يوحي اليه أنه لا إلَه إلا أنا فاعبدون.

وأخرج ابن أبي دؤاد في المصاحف عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال: أراد عمر بن الخطاب أن يجمع القرآن فقام في الناس فقال: من كان تلقى من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا من القرآن فليأتنا به، وكانوا كتبوا ذلك في الصحف والألواح والعسب، وكان لا يقبل من أحد شيئًا حتى يشهد شهيدان، فقتل وهو يجمع ذلك اليه.

فقام عثمان بن عفان فقال: من كان عنده شيء من كتاب الله فليأتنا به، وكان لا يقبل من أحد شيئًا حتى يشهد به شاهدان، فجاء خزيمة بن ثابت فقال: إني رأيتكم تركتم آيتين لم تكتبوهما!

فقالوا: ما هما؟

قال: تلقيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم .. الى آخر السورة.

فقال عثمان: وأنا أشهد أنهما من عند الله، فأين ترى أن نجعلهما؟

قال: إختم بهما آخر ما نزل من القرآن، فختمت بهما براءة. انتهى.

وشبيه به في سنن أبي داود: 1>182، وقد بحثنا هذه الروايات في كتاب تدوين القرآن.

ـ وفي صحيح مسلم: 8>243

عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: قال لي ابن عباس: تعلم ـ وقال هارون تدري ـ آخر سورة نزلت من القرآن نزلت جميعًا؟

قلت نعم، إذا جاء نصر الله والفتح. قال: صدقت.

وفي رواية ابن أبي شيبة: تعلم أي سورة، ولم يقل آخر.

ـ وفي سنن الترمذي: 4>326

وقد روي عن ابن عباس أنه قال: آخر سورة أنزلت: إذ جاء نصر الله والفتح.

ـ وفي الغدير: 1>228: وروى ابن كثير في تفسيره: 2>2

عن عبد الله بن عمر أن آخر سورة أنزلت سورة المائدة والفتح (يعني النصر) .

ـ وفي الدر المنثور: 6>407

وأخرج ابن مردوية والخطيب وابن عساكر عن أبي هريرة في قوله: إذا جاء نصر الله والفتح، قال: علمٌ وحدٌّ حده الله لنبيه صلى الله عليه وسلم، ونعى اليه نفسه، إنك لا تبقى بعد فتح مكة إلا قليلا.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن مردوية عن ابن عباس قال: آخر سورة نزلت من القرآن جميعًا: إذا جاء نصر الله والفتح.

ـ وفي المجعم الكبير للطبرانى: 12>19

عن ابن عباس قال: آخر آية أنزلت: واتقوا يومًا ترجعون فيه الى الله. انتهى. وهي الآية 281 من سورة البقرة!

ونذكر في آخر ادعاءاتهم في آخر آيةٍ من القرآن: أن معاوية بن أبي سفيان أدلى بدلوه في هذا الموضوع، ونفى على المنبر أن تكون آية (اليوم أكملت لكم دينكم .. ) آخر ما نزل، وأفتى للمسلمين بأن آخر آيةٍ نزلت هي الآية 110 من سورة الكهف، وأنها وكانت تأديبًا من الله لنبيه!! ففي المعجم الكبير للطبراني: 19>392:

عمرو بن قيس أنه سمع معاوية بن أبي سفيان على المنبر نزع بهذه الآية: اليوم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت