فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31797 من 36878

ويفهم منها أن عددًا منها تصحيفات لاسم شخص واحد، ولكن عددًا آخر لايمكن أن يكون تصحيفًا، بل يدل على تعدد الحادثة، خاصة أن العقاب السماوي في بعضها مختلف عن الآخر .. وهم:

جابر بن النضر بن الحارث بن كلدة العبدري ..

والحارث بن النعمان الفهري ..

والحرث بن النعمان الفهري

وعمرو بن عتبة المخزومي ..

والنضر بن الحارث الفهري ..

والحارث بن عمرو الفهري

والنعمان بن الحارث اليهودي

والنعمان بن المنذر الفهري

وعمرو بن الحارث الفهري

ورجل من بني تيم

ورجل أعرابي .. .

ورجل أعرابي من أهل نجد من ولد جعفر بن كلاب بن ربيعة.

وكل هؤلاء قرشيون إلا الربيعي واليهودي إذا صحت روايتهما! وليس فيهم أنصاري واحد، إذ لم يعهد من الأنصار اعتراضٌ على الإمتيازات التي أعطاها الله تعالى لعترة رسوله صلى الله عليه وآله! وإن عهد منهم عدم الوفاء لهم بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله

وخلاصة الحادثة: أن أحد هؤلاء الأشخاص ـ أو أكثر من واحد ـ اعترض على النبي صلى الله عليه وآله واتهمه بأن إعلانه عليًا عليه السلام وليًا على الأمة، كان عملًا من عنده وليس بأمر الله تعالى! ولم يقتنع بتأكيد النبي صلى الله عليه وآله له، بأنه ما فعل ذلك إلا بأمر ربه!

وذهب المعترض من عند النبي صلى الله عليه وآله مغاضبًا وهو يدعو الله تعالى أن يمطر الله عليه حجارة من السماء إن كان هذا الأمر من عنده .. فرماه الله بحجرٍ من سجيلٍ فأهلكه! أو أنزل عليه نارًا من السماء فأحرقته!

وهذه الحادثة تعني أن الله تعالى استعمل التخويف مع قريش أيضًا، ليعصم رسوله صلى الله عليه وآله من تكاليف حركة الردة التي قد تُقْدِم عليها .. وبذلك تعزز عند زعماء قريش الإتجاه القائل بفشل المواجهة العسكرية مع النبي صلى الله عليه وآله، وضرورة الصبر حتى يتوفاه الله تعالى!

وفي هذا الحديث النبوي، والحادثة الربانية، مسائل وبحوث عديدةٌ أهمها:

المسألة الأولى: في أن مصادر السنيين روت هذا الحديث

لم تختص بروايته مصادرنا الشيعية بل روته مصادر السنيين أيضًا، وأقدم من رواه من أئمتهم: أبو عبيد الهروي في كتابه: غريب القرآن.

ـ قال في مناقب آل أبي طالب 2>240:

أبو عبيد، والثعلبي، والنقاش، وسفيان بن عينيه، والرازي، والقزويني، والنيسابوري، والطبرسي، والطوسي في تفاسيرهم، أنه لما بلَّغَ رسول صلى الله عليه وآله بغدير خم ما بلَّغ، وشاع ذلك في البلاد، أتى الحارث بن النعمان الفهري وفي رواية أبي عبيد: جابر بن النضر بن الحارث بن كلدة العبدري فقال:

يا محمد! أمرتنا عن الله بشهادة أن لا إلَه إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وبالصلاة، والصوم، والحج، والزكاة، فقبلنا منك، ثم لم ترض بذلك حتى رفعت بضبع ابن عمك ففضلته علينا وقلت: من كنت مولاه فعلي مولاه! فهذا شيء منك أم من الله؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: والذي لا إلَه إلا هو إن هذا من الله.

فولى جابر يريد راحلته وهو يقول: اللهم إن كان ما يقول محمد حقًا فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم. فما وصل اليها حتى رماه الله بحجر، فسقط على هامته وخرج من دبره وقتله، وأنزل الله تعالى: سأل سائل بعذاب واقع .. الآية. انتهى.

وقد أحصى علماؤنا كصاحب العبقات، وصاحب الغدير، وصاحب إحقاق الحق، وصاحب نفحات الأزهار، وغيرهم .. عددًا من أئمة السنيين وعلمائهم الذين أوردوا هذا الحديث في مصنفاتهم، فزادت على الثلاثين .. نذكر منهم اثني عشر:

1 ـ الحافظ أبو عبيد الهروي المتوفى بمكة 223، في تفسيره (غريب القرآن)

2 ـ أبو بكر النقاش الموصلي البغدادي المتوفى 351، في تفسيره.

3 ـ أبو إسحاق الثعلبي النيسابوري المتوفى 427، في تفسيره (الكشف والبيان)

4 ـ الحاكم أبو القاسم الحسكاني في كتاب (أداء حق الموالاة)

5 ـ أبو بكر يحيى القرطبي المتوفى 567، في تفسيره

6 ـ شمس الدين أبو المظفر سبط ابن الجوزي الحنفي المتوفى 654 في تذكرته

7 ـ شيخ الإسلام الحمويني المتوفى 722، روى في فرائد السمطين في الباب

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت