فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 735

ولم أر لأبى على كتابا بعينه في التفسير، وإن كان صاحب كشف الظنون عند الكلام على التفسير ذكر جماعة من المفسرين الأقدمين ثم قال:

ثم انتصبت طبقة إلى تصنيف تفاسير مشحونة بالفوائد محذوفة الأسانيد مثل أبى إسحاق الزجاج، وأبى على الفارسى [1] .

* * * ولم يذكر الداودى المالكى أبا على في طبقات المفسرين، على أن الرضى قد مدح أبا على في تفسيره الموسوم بحقائق التأويل، وتعصب له [2] .

والذى ذكره الوراقون المترجمون متصلا بعمل أبى على في التفسير [3] كتابان.

أحدهما كتاب التتبع لكلام أبى على الجبائى في التفسير نحو مائة ورقة.

والآخر: كتاب تفسير قوله تعالى: {«يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذََا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلََاةِ} [4] :

ولا أعد كتاب الأغفال لأبى على من كتب التفسير فهو خاص بمسائل أصلحها على الزجاج في معانى النحو على ما استظهرته في مكان آخر [5] .

ولئن فاتنى الاطلاع على ما كتب أبو على في التفسير مستقلا إن كتاب الحجة يغنى في التعرف على منهجه في التفسير أيما غناء.

والكلام على منهج أبى على في التفسير يتناول عنصرين:

(ا) طريقته في شرح غريب القرآن ومكانته في ذلك بين من سبقوه وبخاصة أبو عبيدة في مجاز القرآن، وابن قتيبة في غريب القرآن، وتأويل مشكله. وأبو بكر محمد بن عزيز السجستانى.

(ب) ثم طريقته في تناول «النص القرآنى» بالتفسير.

(1) كشف الظنون باب التفسير.

(2) أعيان الشيعة: 21/ 29.

(3) هذا يرد كلام الشيخ منير الدمشقى في كتابه جامع علوم الشريعة من أن أبا على الفارسى لم يؤلف تفسيرا، ولا أحد ذكر له في ترجمته شيئا في التفسير.

(4) معجم الأدباء لياقوت: 7/ 241.

(5) انظر البحث الخاص بكتاب الاغفال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت