ورأيته كذلك يذكر الروايات المختلفة في البيت [1] وربما ذكر أقوال المحدثين من الشعراء [2] .
* * * وأبو على ينصب في إيراد الشواهد حتى لينسيه ذلك جلال المقام الذى يتحدث فيه، والمهم الذى نصب نفسه له، وعقد كتابه عليه، فيذكر مثلا الأبيات المكشوفة للنابغة في وصف المتجردة [3] !.
* * * هذا مجمل الحديث عن شواهد أبى على، أما الرواة الذين يسند إليهم والأشياخ من العلماء المنشدين فهو غالبا ما يسميهم:
أنشد لأبى الأسود [4] ، والخليل [5] ، وأبى شمر [6] ، وأبى عثمان [7] ، ومحمد ابن السرى [8] ، وأبى الحسن [9] ، وعلى بن سليمان [10] ، وأبى عبيدة [11] ، والطوسى عن ابن الاعرابى [12] ، والسكرى [13] ، والأصمعى [14] .
وقد لحظت أن أكثر من ينشد لهم رجلان:
أما أحدهما فأبو زيد [15] ، وأما الآخر فأحمد بن يحيى [16] .
وأبو حيان في الإمتاع يكشف لنا عن سبب استشهاد أبى على بأبى زيد بهذه الكثرة الغالبة، وذلك حيث يقول عنه: إنه لم يتجاوز في اللغة كتب أبى زيد [17] .
(1) انظر مثلا الحجة: 1/ 50مراد ملا.
(2) انظر مثلا: 1/ 182.
(3) الحجة: 1/ 314.
(4) 4/ 11ن البلدية.
(5) 1/ 44ن مراد ملا.
(6) 6/ 117ن البلدية.
(15) انظر مثلا: 1/ 42، 54، 60، 4/ 123، 161، 210، 257، 6/ 61، 94، 7/ 178.
(16) انظر الحجة مثلا: 1/ 44، 52، 176و 4/ 10، 51، 7/ 190.
(17) الامتاع: 1/ 131.