(6) حركة الأتباع تجرى مجرى الصدر الذى لا اعتداد به، ولا هو عندهم مما يعقد على مثله [1] .
(7) فى الاحتجاج لقراءة { «وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ» } قال: «تخفيف ياءى الاضافة قليل إلا في الشعر [2] » .
(8) العرب قد تأتى بالمصدر من غير صيغة الفعل كقوله: «ونقرتها بيديك كل منقّر [3] .
(9) ما سمع في شىء فعل إلا وسمع فيه فعل وعليه قول طرفه: «وراد وشقر» يريد شقرا [4] .
(10) الذل بالكسر في الدابة ضد الصعوبة، والذّل بالضم للانسان ضد العز وكأنهم اختاروا الضمة للإنسان والكسرة للدابة للفصل بينهما، لأن ما يلحق الانسان أكبر قدرا مما يلحق الدابة، واختاروا الضمة لقوتها للإنسان والكسرة لضعفها [5] .
ج نحويات:
(1) قال في الاحتجاج لقراءة بما حفظ الله: «حذف المضاف في الشعر وفصيح الكلام في عدد الرمل سعة [6] .
(2) بين الشرط والابتداء مشابهات [7] .
(3) الصلة أذهب في باب التخصص من الصفة لابهام الموصول، ثم رتب درجات الابهام على النحو الآتى: الصلة ثم الصفة ثم الحال ثم الخبر وقال: كذا ينبغى أن يرتب هذا الباب من تنزيله، ولا ينبغى أن يؤخذ بابا سردا وطرحا واحدا [8] .
(4) الحال المستأنفة تحكى كما تحكى الحال السالفة [9] .
(5) الخطاب بالتاء أذهب في قوة الخطاب [10] .
(6) المستقبل أسبق رتبة في النفس من الماضى [11] .
(7) يجيء اللفظ على حكم لفظ آخر لأنه في معناه وإن عرى هذا من موجب اللفظ في ذاك نحو تصحيح عور وحول لأنهما في معنى ما لا بد من صحته وهو أعور وأحول [12] .
(7) 1/ 233وما بعدها.
(10) 1/ 381380وانظر ص 427من هذا الجزء.