فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 735

د إعرابيات:

(1) حركة الإعراب لا تستهلك لحركة الاتباع إلا على لغية ضعيفة وهى قراءة بعض البادية الحمد لله [1] .

(2) العرب قد تحمل على ألفاظها لمعانيها حتى تفسد الإعراب لصحة المعنى [2]

(3) لو انصرف عن اللفظ إلى المعنى لا يحسن العود من بعد إلى اللفظ [3] .

(4) وقال في تقدير المحذوف من قوله تعالى: { «وَلََكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى ََ» } .

اولكن البر بر من اتقى. ب ولكن ذا البر من اتقى.

والتقدير الأول أجود عندنا، وذلك أن تقديره حذف المضاف من الخبر أعنى بر من اتقى والخبر أولى بذلك من المبتدأ، وذلك أن حذف المضاف ضرب من التوسع، والتوسع آخر الكلام أولى به من أوله كما أن الحذف والبدل كلما تأخر كان أمثل من حيث كانت الصدور أولى من الأعجاز [4] .

(5) يجوز وقوع المعمول بحيث يجوز وقوع العامل [5] .

هـ عروضيات:

(1) الأمثال تجرى مجرى المنظوم في تحمل الضرورة، قال أبو على. «لأن الغرض في الأمثال إنما هو التسيير كما أن الشعر كذلك، فجرى المثل مجرى الضرورة في تجوز الضرورة فيه [6] .

(2) ويروى عن البحترى قوله «القوافى حوافر الشعر» وعن الشجرى قوله «والقافية رأس البيت» [7] .

(3) إذا جاز أن يصرع وهو في أثناء المعنى الواحد نحو قوله.

ألا ناد في آثارهن الغوانيا ... سقين سماما، ما لهن وماليا؟

كان التصريع من الانتقال من حال إلى حال أحرى بالجواز [8] .

(4) تشبع العرب مدات التأسيس، والردف، والوصل، والخروج عناية بالقافية إذ كانت للشعر نظاما، وللبيت اختتاما [9] .

(6) المحتسب 2/ 105.

(8) 1/ 108انظر النص كاملا في استغلال ابن جنى للعروض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت