فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 735

هذا هو المنهج الذى رسم، وسأعرض هذا المنهج عرضا سريعا، ذاكرا الخطوط العريضة ورءوس المسائل، حتى ألم بالكتاب إلماما خاطفا، وأتعرض لما بينه وبين أبى على من فروق بالتفصيل معللا لموقف كلّ من الشيخين في كل تخالف.

وأسارع فأذكر أن الدانى وفى بما رسم، فقد ذكر بعد الافتتاح القول في الفتح والامالة، وتحدث عن الأسباب الجالبة لها، وبين ما يمال وما لا يمال بأصوله وفروعه، ثم ذكر ما أمالته القراء من الأفعال الثلاثية التى من ذوات الواو، ثم بوب الألفاظ الممالة أبوابا، وجعلها أسماء وأفعالا وحروفا، وجعل لكل من هذه الأبواب أقساما، ولكل قسم وزنه الصرفى، وأحصى فيه جميع ما ورد من القرآن الكريم من هذا الوزن وعده عدا. وبدأ بالأسماء فذكر جميع ما اختلفت القراء فيه بالفتح والامالة منها بكل ما يحتاج اليه من العلل والمعانى، وذكر تحت هذا ما جاء الاختلاف فيه من الأسماء التى الراء في آخرها مجرورة وقبلها ألف زائدة أو مبدلة وجعل ذلك عشرة أقسام:

القسم الأول: ما ورد في كتاب الله تعالى من الأسماء التى الراء في آخرها مجرورة وو قبلها ألف. وهذا القسم على وزن أفعال، وجميع الوارد من ذلك 44موضعا في القرآن الكريم، عينها، وسمى السور الواردة فيها.

وبمثل هذا ينتقل إلى القسم الثانى، والأقسام التى تليه: ما ورد في كتاب الله تعالى على وزن فعّال ويحصيه، وكذلك فعال، وفعّال، وفعال، وفعل، وفعّال، وفعلال، ومفعال، وأفعال تراه يذكر في كل قسم من هذه الأقسام ألفاظه الواردة في كتاب الله وسورها واختلاف القراء في فتحها وفى امالتها، وعلة من فتح، وعلة من أمال، موثقا هذه المذاهب المختلفة بالأسانيد المتصلة من شيوخه.

ثم يعقد بابا آخر يذكر فيه الأسماء التى تلا الكسرات ألفاتهن، وقد قسم هذا الباب اثنى عشر قسما، وينتقل إلى باب الأسماء التى الألفات في أواخرها علامات لتأنيثها وجعله خمسة أقسام. ثم باب الأسماء التى الألفات فيها منقلبات عن ياء أو واو وقسمه أحد عشر قسما. ثم عقد فصلا مستقلا ذكر فيه اختلاف القراء فى { «يََا وَيْلَتى ََ» }

(فى المائدة وهود والفرقان) ويا حسرتى في الزمر، ويا أسفى في يوسف [1] .

(1) ص 154.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت