فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 735

هذا ما يستنتج من النصوص السابقة وهو ما أطمئن اليه، ولكن بجانب هذه النصوص نصوصا أخرى تشير إلى أن النسخة المصورة بالأمانة العامة للجامعة العربية ضمت المشكلة إلى البغداديات، وذلك يعتذر اعتذارا ما عن ذلك العنوان الموحد بينهما، ومن هذه النصوص:

(ا) ما جاء في الخصائص لابن جنى حيث أورد طرفا من الضرورات وغريبها ووحشيها وعجيبها: ما أنشده أبو زيد من قول الشاعر:

هل تعرف الدار ببيدا إنه ... دار لخود قد تعفت إنه

الأبيات ثم قال: وهذه الأبيات قد شرحها أبو على (رحمه الله) فى البغداديات فلا وجه لا عادة ذلك هنا، فإذا آثرت معرفة ما فيها فالتمسه منها [1] .

وقد التمست ذلك من نسخة الأمانة العامة فوجدته [2]

(ب) ما أشار إليه البغدادى في خزانته حيث أورد كلاما مأخوذا من كلام أبى على في المسائل البغداديات [3] .

وقد قابلت بين ما ورد في الخزانة وما جاء في المسائل المشكلة فوجدت أن لا خلاف [4] .

ولا يوفق بين هذه النصوص جميعا إلا القول بأن المسائل المشكلة مختلطة بالبغداديات في نسخة الأمانة العامة للجامعة العربية، وقد حاولت فصل كل منهما عن الأخرى فلم يستقم لى ذلك لعدم تتابع اللوحات في كل ملاك اتخذته أساسا للتفريق بين هذه وتلك، ولأن طابع أبى على يكاد يكون واحدا فيهما، وهذا ما يدعونى إلى أن أتحدث عنهما معا غير مفرق بينهما.

ويبدو أن عدم الفصل بين المشكلة والبغداديات قال به بعض المترجمين، فالقفطى [5] ، وابن خلكان [6] ، والسيوطى [7] ، وابن العماد الحنبلى [8] ، وحاجى خليفة [9]

(1) الخصائص 1/ 336.

(2) انظر لوحة 36.

(3) انظر الخزانة 4/ 226325.

(4) انظر اللوحتين رقم 928من المشكلة.

(5) انظر إنباه الرواة 1/ 274.

(6) وفيات الأعيان 1/ 363.

(7) انظر بغية الوعاة 217.

(8) انظر الشذرات 3/ 89.

(9) انظر كشف الظنون 2/ 424.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت