فهرس الكتاب

الصفحة 473 من 735

وبروكلمان [1] . كل أولئك اقتصروا على ذكر احداهما واستغنوا بذلك عن ذكر الأخرى فجميعهم ما عدا بروكلمان ذكر عند احصاء كتب أبى على البغداديات ولم يذكر المشكلة، أما بروكلمان فقد ذكر المشكلة ولم يذكر البغداديات

ولكن ياقوتا تنبه إلى خطأ التوحيد بين المشكلة والبغداديات بدليل أنه عند ما أحصى كتب أبى على ذكر المسائل البغدادية ثم عاد فذكر المسائل المشكلة [2] ، ففرق بذلك بينهما ويبدو أن السيد مخرج إنباه الرواة نقل عن ياقوت حاشية في احصاء كتب أبى على [3] مع أن القفطى كما سبق لم يفرق بينهما.

وبعد فقد جعل أبو على البغداديات والمشكلة فيما يقرب من ثمانين مسألة (الطابع العام فيها أنها مشكلة) . ذكر منها لسيبويه نحوا من ثلاثين مسألة على غير ترتيب ونص في صدر كل منها أنه معتمد فيها على الكتاب بقوله مثلا مسألة من الكتاب [4] أو ينقل قولا لسيبويه ويسنده إليه بقوله: ذكر سيبويه مثلا [5] .

وفى هذه المسائل التى يوردها لسيبويه ينقل قول إمام النحاة، ويبسطه، ويعلق عليه، ويورد آراء الأئمة القدامى ممن سبقوا سيبويه أو لحقوه، ثم يرتضى رأيا ويدلل عليه.

ثم هناك ما يقرب من ثلاثين مسألة أخرى ليست من الكتاب، بعضها سئل عنها [6] وبعضها ذكر فيه آيات قرآنية أعرب لفظا مشكلا فيها [7] أو بيتا من الشعر أنشده ثم يتعرض لإعرابه [8] وبعضها تحدث فيها من كلمات صرفية وزنها [9] ، واحتج لوزنها الذى رآه وذكر هنا وهناك أصولا تمت إلى الصنعة الإعرابية [10] ، وآرائه النحوية [11] .

ثم كانت هناك على قلة مسائل تدور حول أقوال لأبى بكر بن السراج [12] ، وأبى إسحاق الزجاج [13] أو أبى العباس المبرد [14] أو الفراء [15] ، وبعضها يدور حول أبيات أنشدها أبو زيد الأنصارى [16] وشرحها أبو على، وعلق عليها وبين المشكل فيها.

(1) انظر تاريخ الأدب العربي 1/ 113، 114الطبعة القديمة والملحق المجلد الأول 175/ 176.

(2) انظر معجم الادباء 7/ 241240.

(3) إنباه الرواة 1/ 174.

(4) انظر مثلا لوحة رقم 10.

(5) انظر مثلا لوحة 14، 17، 18.

(6) لوحة 6، 19.

(7) لوحة 16، 49، 51.

(8) لوحة 38.

(10) لوحة 47، 49.

(11) لوحة 48.

(12) لوحة 51.

(13) لوحة 50.

(14) لوحة 33.

(15) لوحة 16.

(16) لوحة 37، 38.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت